عطا ملك جوينى
220
تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب )
فرستاد ، سلطان باستقبال رسول برنشست جماعتى از ملاعين فدائيان و ملاحده فرصت خلوّ « 1 » درگاه از لشكر و سپاه نگاه داشتند و مغافصة در بارگاه رفتند و امير المؤمنين را كارد زدند در هفدهم ذى القعده سنهء تسع و عشرين و خمسمائة ، سلطان مسعود جزعها نمود و تعزيتى عظيم چنانك لايق جانبين باشد اقامت كرد و او را در اندرون مراغه دفن كردند « 2 » ، جمعى از كوتاهنظران و بدخواهان دولت سنجرى اين حال را بديشان « 3 » نسبت مىكردند « 4 » ، امّا كذب المنجّمون و ربّ الكعبة حسن طويّت و نقاء « 5 » سريرت سلطان سنجر در متابعت « 6 » و تقويت دين حنيفى « 7 » و شريعت و تعظيم امور دار الخلافه در ضمن شفقت و رأفت از آن
--> مقصود از رسول و معتمد گويا شخص واحد است ( و آن يرنقش قرآنخوان است كما فى تاريخ العماد الكاتب ص 177 ، و ابن الأثير 11 : 12 ) ، و ظاهرا اصل عبارت چنين بوده : « و باعلام اين حال سلطان سنجر معتمدى را كه از جملهء مقرّبان بزرگترين بود رسول ( يعنى برسالت ) نزديك سلطان مسعود فرستاد » ، و سپس در نقل و استنساخ تقديم و تأخيرى در بعضى كلمات روى داده است ، ( 1 ) نسخ جديده : خلوت ، ( 2 ) كذا فى د ز ح ، بقيّهء نسخ : دفن كرد ، - « و بقى حتّى دفنه اهل مراغة » ( ابن الأثير 11 : 12 ) ، ( 3 ) كذا فى عشر نسخ ، س : بوى ، - شاهدى است براى ارجاع ضمير جمع غايب بمفرد ( يعنى بسلطان سنجر ) تعظيما برسم حاليّه ، و در عبارات قدما عجالة نظايرى براى آن بخاطر ندارم ، و ممكن است نيز كه ضمير جمع راجع به « دولت » باشد بتوهّم معنى جمع در اين كلمه يعنى هيئت حاكمه چنان كه در زبان انگليسى مرسوم است ، ( 4 ) از جمله كسانىكه قتل مسترشد را بتحريك سلطان سنجر ميدانند عماد كاتب است در تاريخ سلجوقيّه ص 178 : « فعرف بقرائن الأحوال انّ سنجر سيّر الباطنيّة لقتله و ما اشنع و افظع ما اقدم عليه من فعله » ، ( 5 ) كذا فى ب ج م س ، آ : بقاى ؟ ؟ ؟ ، ح : بقايى ؟ ؟ ؟ ، باقى نسخ : بقاء ، ( 6 ) ج د : مشايعت ( رجوع بص 73 ، ح 16 ، و ص 106 س 4 ) ، ح : مسابقت ، ( 7 ) كذا فى ج ز ك م ، بقيّه : حنفى ،